
وجدت إستطلاعات الرأي التي أجرتها ( گالوب Gallop )، تحولًا كبيرًا في تفضيل الأحزاب السياسية في الولايات المتحدة، على مدار عام ٢٠٢١، حيث أنخفض تفضيل الحزب الديمقراطي بـ ٧ نقاط، التي ذهبت لصالح الحزب الجمهوري في نهاية ٢٠٢١.

يعتبر هذا التحول السياسي لدى الجمهور الأمريكي، أكبر تحول في عام واحد على مدار ٣٠ عامًا من تتبع گالوب Gallup، لإستطلاعات الرأي العام في الولايات المتحدة.
السياسة الأمريكية تدور حول التقلبات.
كتب جيف جونز Jeff Jones، كبير محرري مركز گالوب لإستطلاعات الرأي العام :-
“ إن هذا التغيير مُرتبط بشعبية رؤساء الحزب “
الرئيس السابق دونالد ترامب كانت نسب القبول له في أدنى مستوياتها، عندما أنتهت فترته الرئاسية, وفوز جو بايدن في ٢٠٢٠، وبدأت شعبية الرئيس الجديد ( جو بايدن )، تتراجع في صيف – ٢٠٢١ – بسبب أحداث أفغانستان، فيروس كورونا، الإقتصاد.
بحسب إستطلاعات گالوب، فإن المُستقلين لا يزالون أكبر مجموعة سياسية في أمريكا.
في عام ٢٠٢١، حدد الأشخاص أنفسهم، بإنهم :-
( جمهوريين ) بنسبة ٢٧ ٪
( ديمقراطيين ) بنسبة ٢٩ ٪
( مستقلين ) بنسبة ٤٢ ٪
من بين هؤلاء المستقلين، كانت نسبة الـ ( ١٦ ٪ ) يميلون باتجاه الحزب الجمهوري.
ونسبة الـ ( ١٧ ٪ ) يميلون باتجاه الحزب الديمقراطي.
في الربع الأول من عام ٢٠٢١، تم تحديد ما نسبته الـ ٤٩ ٪ بأنهم ديمقراطيون، أو يميلون باتجاه الحزب الديمقراطي، و ما نسبته الـ ٤٠ ٪، بأنهم جمهوريين، أو يميلون باتجاه الحزب الجمهوري.
بحلول الربع الرابع من سنة ٢٠٢١، تم تحديد ما نسبته الـ ٤٢ ٪ بأنهم ديمقراطيون، أو يميلون باتجاه الحزب الديمقراطي، و ما نسبته الـ ٤٧ ٪، بأنهم جمهوريين، أو يميلون باتجاه الحزب الجمهوري.

نسبة الزيادة للحزب الجمهوري، بـ ٧ نقاط مئوية في نهاية ٢٠٢١، وخسارة الحزب الديمقراطي بـ ٧ نقاط مئوية بنفس الفترة، هي من أبرز الإستطلاعات التي تم قياسها من قبل گالوب منذ عام ١٩٩١.
قال جيف جونز لموقع أكسيوس :-
” أن هذا كان أكبر إنتقال في سنة تقويمية واحدة “
” في عام ١٩٩٢ ، كانت هنالك أفضلية للحزب الديمقراطي بـ ١٢ نقطة مئوية.
في عام ١٩٩٤، كانت هنالك أفضلية للحزب الجمهوري بـ ٣ نقاط مئوية.
في عام ١٩٩٥، كانت هنالك أفضلية للحزب الديمقراطي بـ ٧ نقاط مئوية. “






